هشام بومهراز.. حضور ميداني ودينامية متواصلة في تدبير الشأن المحلي بمدينة سطات

2026-07-02T15:24:02+00:00
2026-07-02T15:24:03+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallahمنذ 16 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 16 ثانية
هشام بومهراز.. حضور ميداني ودينامية متواصلة في تدبير الشأن المحلي بمدينة سطات

شعيب خميس/ مشاهد بريس

منذ تعيينه باشا لمدينة سطات في إطار الحركة الانتقالية لوزارة الداخلية خلال شهر غشت 2024، برز اسم هشام بومهراز ضمن المسؤولين الترابيين الذين يعتمدون الحضور الميداني والتتبع اليومي لمختلف القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، في انسجام مع التوجيهات الرامية إلى تقريب الإدارة من المواطن وتعزيز النجاعة في تدبير المرافق والفضاءات العمومية.

وشهدت مدينة سطات خلال الأشهر الماضية سلسلة من التدخلات الميدانية التي أشرف عليها باشا المدينة، همّت تنظيم الفضاءات العمومية، وتحرير الملك العمومي، وإعادة تنظيم عدد من الأسواق ونقط البيع، فضلاً عن تتبع الأوراش ذات الصلة بالنظافة والبيئة وتحسين جمالية المدينة، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والجماعات الترابية والسلطات المحلية.

كما قادت السلطات المحلية تحت إشرافه حملات استباقية للحد من المظاهر التي قد تهدد السلامة العامة، من بينها حملة واسعة قبيل مناسبة عاشوراء، أسفرت عن حجز عدد كبير من العجلات المطاطية المعدة للإحراق، في خطوة هدفت إلى حماية المواطنين والممتلكات والوقاية من الحرائق والحوادث المرتبطة بهذه المناسبة.

وفي الجانب الاجتماعي، تداولت وسائل إعلام محلية مبادرات أشرفت عليها السلطات المحلية لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، شملت نقل بعض المتشردين إلى مؤسسات الرعاية وتوفير العناية الأساسية لهم، في إطار مقاربة تجمع بين تطبيق القانون والبعد الإنساني.

وتشير تقارير إعلامية محلية إلى أن أسلوب تدبير هشام بومهراز يقوم على الحضور المستمر في الميدان، والإنصات لمختلف المتدخلين، مع الحرص على التنسيق بين الإدارات والمؤسسات المعنية من أجل معالجة الإشكالات اليومية التي تهم الساكنة، سواء تعلق الأمر بتنظيم الأسواق، أو محاربة احتلال الملك العمومي، أو الحفاظ على النظام العام وتحسين المشهد الحضري.

وتبقى حصيلة أي مسؤول عمومي محل تقييم المؤسسات المختصة، كما أن نجاح أي أوراش تنموية يظل ثمرة عمل جماعي تشارك فيه مختلف السلطات والمصالح الأمنية والمنتخبة وفعاليات المجتمع المدني. غير أن الحركية الميدانية التي تعرفها مدينة سطات خلال الفترة الأخيرة تعكس حرص السلطات المحلية على مواصلة تنزيل برامج التنظيم والتأهيل، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز جودة العيش داخل المدينة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.