الدشيرة الجهادية في 2026.. مدينة ما زالت عالقة في مظاهر البداوة ودور الصفيح

2026-08-19T14:36:25+00:00
2026-08-19T14:36:27+00:00
مجتمع
Youssefمنذ 20 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 20 ثانية
الدشيرة الجهادية في 2026.. مدينة ما زالت عالقة في مظاهر البداوة ودور الصفيح

يوسف طرزا

في سنة 2026، وفي الوقت الذي تتحدث فيه الخطابات الرسمية عن التنمية الحضرية وتحديث المدن وتحسين جودة الحياة، ما تزال مدينة الدشيرة الجهادية تعيش، في عدد من أحيائها، مظاهر لا تليق بمدينة يفترض أنها تنتمي إلى المجال الحضري.

دور الصفيح، والأزقة التي تفتقر إلى التهيئة، ومظاهر الفوضى في بعض الفضاءات، كلها تطرح سؤالاً بسيطاً لكنه مؤلم: أين وصلت التنمية الحضرية في الدشيرة الجهادية؟

لسنا أمام مدينة حديثة تبحث عن مزيد من التجويد فقط، بل أمام أحياء ما زالت تنتظر أبسط شروط العيش الكريم. فالمواطن لا يريد مهرجانات ولا صوراً وبهرجة موسمية بقدر ما يريد حياً منظماً، طرقاً مهيأة، إنارة جيدة، نظافة، فضاءات خضراء، ملاعب للقرب، ومرافق عمومية تستجيب لحاجيات السكان.

والأخطر من ذلك أن استمرار بعض مظاهر دور الصفيح  يطرح مسؤولية المجالس المنتخبة والجهات والمؤسسات المعنية بالتعمير والتنمية. فبعد سنوات من التدبير والوعود، من حق المواطن أن يسأل: ما هي الحصيلة؟ وما الذي تغير فعلاً في حياة السكان؟

الدشيرة الجهادية لا تحتاج إلى خطابات انتخابية جديدة، بل إلى رؤية واضحة تضع الإنسان في صلب التنمية، وتُنهي مظاهر العشوائية والتهميش، وتعيد للمدينة صورتها كفضاء حضري يحترم ساكنته.

لقد ملّ المواطن من الوعود التي تظهر كلما اقتربت الانتخابات. المطلوب اليوم ليس من يطرق أبواب المواطنين لبيع الأوهام، وإنما من يقدم حصيلة واضحة، بالأرقام والمشاريع والنتائج.

سنة 2026، والسؤال يبقى مشروعاً: إلى متى ستظل الدشيرة الجهادية تعيش بين مظاهر المدينة ومظاهر البداوة؟

1000534043 scaled - مشاهد بريس
1000534044 scaled - مشاهد بريس
1000534047 scaled - مشاهد بريس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.