يوسف طرزا
في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز والوفاء، وتخليداً للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، أشرف السيد عامل عمالة إنزكان آيت ملول، صباح يوم الاثنين 27 يوليوز 2026، على تدشين وإعطاء انطلاقة عدد من المشاريع التنموية والاجتماعية والرياضية، التي تهم عدداً من الجماعات الترابية التابعة للعمالة، وذلك بحضور منتخبين ومسؤولي المصالح اللاممركزة وشخصيات مدنية وعسكرية.
واستهل السيد العامل برنامج هذه الزيارة بجماعة الدشيرة الجهادية، حيث تم إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة حديقة عمر الخيام، في إطار تعزيز الفضاءات الخضراء وتحسين المشهد الحضري وتوفير متنفسات ترفيهية لفائدة الساكنة، لاسيما الأطفال والأسر.

كما أشرف على تدشين المعهد الموسيقي بحي أموكاي بالدشيرة الجهادية، الذي يشكل إضافة نوعية للبنية الثقافية والفنية بالمدينة، ومن شأنه أن يساهم في احتضان المواهب الشابة، وتشجيع التربية الموسيقية، وفتح آفاق جديدة أمام المبدعين، بما يعزز الإشعاع الثقافي للمنطقة ويكرس الاهتمام بالفعل الثقافي إلى جانب باقي مجالات التنمية.

وبالدشيرة الجهادية أيضاً، تم تدشين الفضاء الترفيهي النور 2 بحي النور، في خطوة تروم تقريب المرافق الرياضية من المواطنين، وتوسيع العرض الرياضي لفائدة شباب وأطفال الأحياء، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى دعم الرياضة القاعدية.

وانتقل الوفد الرسمي بعد ذلك إلى جماعة آيت ملول، حيث أشرف السيد العامل على إعطاء انطلاقة أشغال تهيئة حديقة أكدال، وهو مشروع يروم الرفع من جودة الفضاءات العمومية وتعزيز جاذبية المدينة، عبر توفير مرافق ترفيهية وبيئية تستجيب لتطلعات الساكنة.

أما بجماعة القليعة، فقد تم إعطاء انطلاقة أشغال تأهيل الإنارة العمومية للشارع الرئيسي، على مستوى الطريق الجهوية رقم 105، وهو مشروع يهدف إلى تحسين شروط السلامة الطرقية، والرفع من جودة البنية التحتية، وتعزيز جمالية الفضاء الحضري.

وتندرج هذه المشاريع ضمن الدينامية التنموية التي تعرفها عمالة إنزكان آيت ملول، والتي تسعى إلى تعزيز البنيات الأساسية، وتوسيع الفضاءات الرياضية والترفيهية، وتحسين الخدمات العمومية، بما يواكب النمو العمراني والديمغرافي الذي تعرفه مختلف جماعات العمالة.
كما تعكس هذه التدشينات العناية المتواصلة التي تحظى بها مشاريع التنمية المحلية بمناسبة عيد العرش المجيد، باعتبارها محطة وطنية لاستحضار ما تحقق من منجزات، وإطلاق أوراش جديدة تستجيب لانتظارات المواطنين، وتكرس نموذجاً تنموياً يرتكز على تحسين جودة الحياة، وتقريب الخدمات الأساسية من الساكنة.
وتجسد هذه المبادرات، التي أشرف عليها السيد عامل عمالة إنزكان آيت ملول، حرص السلطات الإقليمية، بتنسيق مع مختلف الشركاء، على مواصلة تنزيل المشاريع ذات الوقع المباشر على حياة المواطنين، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة بمختلف ربوع المملكة.

