مستشفى القليعة ضواحي إنزكان… بناية مكتملة وانتظار لا ينتهي

2026-08-04T15:52:18+00:00
2026-08-04T15:52:19+00:00
مجتمع
Bouasriya Abdallahمنذ 12 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 12 ثانية
مستشفى القليعة ضواحي إنزكان… بناية مكتملة وانتظار لا ينتهي

مشاهد بريس

يُعد الحق في الصحة من الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور، غير أن ساكنة مدينة القليعة والنواحي وباقي الجماعات المجاورة ضواحي انزكان ما زالت تعيش واقعًا صعبًا بسبب غياب مستشفى في المستوى المطلوب يقدم خدمات صحية تليق بحجم المدينة وباقي الجماعات باقليم إنزكان أيت ملول وتزايد عدد سكانها.

فمستشفى القليعة، الذي اكتملت أشغال بنائه نسبيا منذ مدة، لا يزال مغلقًا في وجه المواطنين، دون أن يؤدي الدور الذي أُنشئ من أجله.

وأمام هذا الوضع، يضطر المرضى والنساء الحوامل وكبار السن والأطفال إلى التنقل نحو مستشفيات إنزكان واكادير وبيوكرى، وهو ما يشكل عبئًا ماديًا ونفسيًا كبيرًا، خاصة في الحالات المستعجلة.

لقد شهدت مدينة القليعة نموًا ديموغرافيًا متسارعًا، وأصبحت تضم عشرات الآلاف من السكان، الأمر الذي يجعل الحاجة إلى مستشفى مجهز وفعال ضرورة ملحة، وليس مجرد مطلب ثانوي. فوجود بناية جاهزة دون تشغيلها يطرح العديد من علامات الاستفهام، ويزيد من معاناة المواطنين الذين ينتظرون منذ سنوات افتتاح هذا المرفق العمومي الحيوي.

إن ساكنة القليعة وباقي الجماعات المجاورة لا تطالب إلا بحقها المشروع في الولوج إلى خدمات صحية قريبة، تحفظ كرامة الإنسان وتضمن سرعة التدخل في الحالات الاستعجالية، وتخفف الضغط عن المستشفيات المجاورة.

واليوم، يتجدد السؤال الذي يردده الجميع:

إلى متى سيظل مستشفى القليعة مغلقًا رغم اكتمال بنائه…..؟

وهل هناك مشاكل إدارية أم تقنية تحول إلى عدم افتتاحه أو أمور لا نعلمها إلى حد الآن..!!!

ومتى تتحول هذه البناية إلى فضاء ينبض بالحياة ويقدم العلاج للمرضى بدل أن تبقى شاهدة على طول الانتظار….؟

إن افتتاح مستشفى القليعة في أقرب الآجال أصبح ضرورة إنسانية وتنموية، وخطوة أساسية لتعزيز الحق في الصحة وتحقيق العدالة المجالية، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى تقريب الخدمات العمومية من المواطنين.

نريد مستشفى يفتح أبوابه، ويقدم خدماته الصحية، ويضع حدًا لسنوات الانتظار، لأن صحة المواطن لا تحتمل المزيد من التأجيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.