أشرف كانسي
تواصل مدينة أكادير احتضان فعاليات “الملتقى الوطني لرفاق الجمعية المغربية لتربية الشبيبة”، الممتد إلى غاية 30 غشت الجاري، وسط أجواء مفعمة بالحيوية والالتزام، وبمشاركة نحو 200 يافع ويافعة قادمين من مختلف ربوع المملكة ليخلدوا دورة المرحومة “أميمة كموس” تحت شعار: «نحن رفيقات ورفاق أميج.. أوفياء للوطن، وصناع للمستقبل».
وقد شهد انطلاق هذا الحدث التربوي البارز لقاء تواصليا جامعا أطره رئيس الجمعية ورئيس الجامعة الوطنية للتخييم، محمد كليوين، حيث ركز في كلمته على الدور المحوري للناشئة في تنمية المجتمع وتجسيد قيم المواطنة.
كما حرص كليوين على توجيه رسالة شكر وامتنان باسم الجامعة واليافعين لكافة الأطر التربوية والمتطوعين في الجمعيات الوطنية، ثناء على جهودهم المعطاءة في إسعاد الأطفال والشباب داخل المخيمات الصيفية.
وفي حوار مفتوح بين القيادة التربوية والشباب المشارك، تم تسليط الضوء على الرهانات المستقبلية لليافعين والدور المنوط بهم في الترافع عن القضايا الإنسانية والاجتماعية العادلة، وجعل ملفات الطفولة في صلب الاهتمامات الأولية للعمل الجمعوي.
وحول التفاصيل التنظيمية، أبرز محمد باهمو، مدير الملتقى، أن هذه الدورة صُممت لتوفير بيئة آمنة ومحفزة تنمي قدرات المشاركين، فيما أكد سفيان ناسور، عضو المكتب الوطني والمكلف بالإشراف العام، أن الملتقى يمثل محطة تربوية وازنة لصقل مهارات اليافعين وترسيخ روح العمل الجماعي لديهم.
ويرتقب أن يواصل المشاركون طيلة أيام الملتقى الاستفادة من جدول أعمال مكثف يجمع بين الورشات الموضوعاتية التفاعلية، والخرجات الاستكشافية والترفيهية، فضلا عن السهرات الإبداعية التي تتيح للشباب استعراض مواهبهم في مجالات الفنون والابتكار.

