سعيدة زايد: نائبة رئيس جماعة التمسية التي حولت “اسمها” إلى واقع من العطاء وحفظ الصحة

2026-07-14T15:04:39+00:00
2026-07-14T15:04:40+00:00
سياسة
Youssefمنذ 9 ثوانيwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 ثواني

​التمسية – محمد أمغيمما

​في مشهد العمل الجماعي، تبرز شخصيات تترك بصمة واضحة لا تمحى، ليس فقط من خلال مناصبها الرسمية، بل عبر تفانيها وإخلاصها وقربها الصادق من هموم المواطنين. من بين هذه القامات الوطنية المتميزة، تتألق الأستاذة سعيدة زايد، النائبة الخامسة لرئيس المجلس الجماعي للتمسية والمفوض لها قطاع “حفظ الصحة”، كنموذج ملهم للمسؤول المواطن الذي يجسد معاني العطاء في أبهى صورها.
​منذ أن حلت الأستاذة سعيدة زايد بأرض التمسية، حملت معها طاقة إيجابية ونسمة أمل، جعلت من اسمها “سعيدة” اسما على مسمى، حيث نشرت السعادة والسكينة أينما حلت وتابعت مهامها بابتسامة تبعث الطمأنينة في القلوب. لم يكن توليها لملف حفظ الصحة مجرد تكليف إداري، بل كان رسالة نابعة من قناعة راسخة بقدسية هذه المهمة الإنسانية والوطنية.
​لقد برهنت الأستاذة زايد على أن العمل الخيري والاجتماعي هو جزء لا يتجزأ من هويتها الوطنية، فلا يكاد يخلو نشاط مدني أو مبادرة إنسانية في الجماعة من بصمتها المتميزة. حضورها الدائم يمنح المكان حيوية وأملاً، ويعكس صورة مشرقة للمسؤول المواطن الذي يعيش هموم مجتمعه ويتفاعل مع تطلعاته بصدق وعفوية.
​وفي تجسيد حي لروح المسؤولية الوطنية، لم تكتفِ الأستاذة سعيدة بالعمل المكتبي، بل نزلت إلى الميدان، ورافقت الأطقم الطبية في حملات التوعية والحملات الطبية المجانية التي جابت المناطق الوعرة والنائية من الجماعة. تحملت مشاق السفر وعناء الطرق، مدفوعة بإيمان قوي برسالتها الوطنية والدينية في خدمة المواطنين وتقديم يد العون والمساعدة لكل محتاج، مستحضرة قوله تعالى: “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.
​تتميز الأستاذة سعيدة زايد، إلى جانب تفانيها المهني، بشخصية إنسانية نادرة، فهي المتوكلة على الله دائماً، صاحبة القلب المتعلق بخالقه، مما ينعكس على تعاملها الراقي مع الجميع، فلا مكان في قلبها للحقد أو الضغينة، بل تفيض محبةً وخيرا ووئاما. هي السند والعون، والقلب الحنون الذي يحتضن الجميع بدفء وتقدير، مما جعلها تحظى بحب واحترام كافة مكونات المجلس الجماعي والساكنة على حد سواء.
​إن تجربة الأستاذة سعيدة زايد في جماعة التمسية تشكل نموذجا حيا ومثالا يحتذى به في التوفيق بين العمل الإداري والواجب الإنساني، وبين المسؤولية الوطنية والسمو الأخلاقي. هي دعوة صادقة لكل مسؤول للاقتداء بهذا النموذج المشرق، والعمل بجد وتفانٍ من أجل خدمة الوطن والمواطنين، وجعل مصلحة الجماعة فوق كل اعتبار.
​هنيئا لجماعة التمسية بوجود مثل هذه القامة الوطنية، وهنيئا للمغرب بمثل هؤلاء النساء اللواتي يجسدن عمق انتمائهم للوطن من خلال العمل المخلص والعطاء المتواصل، تاركات وراءهن إرثا طيبا من السعادة والأمل وحب الخير للجميع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.