سياسيو الخونجية فقدوا البوصلة… والدشيرة الجهادية تريد الحصيلة لا الأوهام

2026-08-15T14:10:37+00:00
2026-08-15T14:22:40+00:00
سياسة
Youssefمنذ 13 دقيقةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 13 دقيقة

يوسف طرزا

أكثر من عشر سنوات من سنة 2009 إلى غاية 2021 وهم يتناوبون على تسيير المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية، ها هم الآن ينتقلون من حزب إلى حزب، ومن لون سياسي إلى آخر، وكأن المدينة مجرد محطة انتخابية تُستعمل للوصول إلى المواقع والمناصب، بينما ظلت انتظارات الساكنة معلقة ووعود التنمية حبيسة الخطابات.

واليوم، ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، عادت الوجوه نفسها بلون جديد إلى الظهور بين الأزقة والأحياء، تتنقل من مكان إلى آخر، بحثاً عن الناخبين وبيع الأوهام من جديد، وكأن ذاكرة المواطن قصيرة ولا يتذكر سنوات التدبير السابقة.

لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح اليوم ليس: ماذا ستعدوننا به؟ بل: ماذا قدمتم خلال سنوات تسييركم؟

مدينة الدشيرة لا تحتاج إلى خطابات انتخابية منمقة، ولا إلى صور العناق والمصافحات، ولا إلى وعود تُنسى مباشرة بعد إغلاق صناديق الاقتراع. المدينة تريد حصيلة واضحة، بالأرقام والإنجازات والمشاريع، وتريد أن تعرف أين ذهبت الوعود التي سمعها المواطنون في الانتخابات السابقة.

فمن قضى سنوات في التسيير، عليه أن يقدم كشف حساب أمام الساكنة، لا أن يعود كل مرة بوعود جديدة وكأن التاريخ بدأ اليوم.

الدشيرة تحتاج إلى من يخدمها، لا إلى من يتنقل بين الأحزاب والأحياء كلما اقترب موعد الانتخابات. المواطن لم يعد يبحث عن الكلام… بل عن الحصيلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.