رئيس مجلس عمالة إنزكان أيت ملول يفقد البوصلة.. هل تغيّرت موازين المكانة داخل العمالة؟

2026-08-19T09:34:34+00:00
2026-08-19T09:34:35+00:00
سياسة
Youssefمنذ دقيقة واحدةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ دقيقة واحدة

مشاهد بريس

يبدو أن رئيس مجلس عمالة إنزكان أيت ملول يعيش، خلال الآونة الأخيرة، حالة من الارتباك السياسي، بعدما أثارت بعض تصرفاته في الأنشطة الرسمية الأخيرة أكثر من علامة استفهام حول موقعه وحضوره داخل المشهد المؤسساتي بالإقليم.

فخلال أحد الأنشطة، لفت الانتباه دخول رئيس مجلس العمالة إلى القاعة الكبرى والجلوس في الأماكن المخصصة للضيوف، في انتظار خروج السيد العامل مرفوقاً بالوفد الحاضر. مشهد قد يبدو عادياً في ظاهره، لكنه حمل بالنسبة إلى عدد من المتابعين دلالات سياسية ورمزية تستحق التوقف عندها، خصوصاً في ظل ما ظهر من علامات غضب وعدم ارتياح.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل فقد رئيس مجلس عمالة إنزكان أيت ملول البوصلة، أم أن هناك شيئاً تغير في طبيعة العلاقة والحضور داخل المؤسسة الترابية؟

فالعمل المؤسساتي لا يقاس بموقع الجلوس ولا بالقرب من المسؤولين، وإنما بالحضور المسؤول، والاحترام المتبادل بين المؤسسات، وبما يقدمه المنتخبون من حصيلة ملموسة للمواطنين.

رئيس مجلس العمالة مطالب اليوم، قبل البحث عن موقعه في الصفوف الأولى، بأن يجيب المواطنين عن حصيلة تدبيره، وعن المشاريع التي تحققت، وعن أثرها الحقيقي على سكان إنزكان أيت ملول.

أما الغضب والرسائل البروتوكولية ومحاولات البحث عن المكانة، فلن تعوض غياب الحصيلة إن كانت هناك حصيلة غائبة.

إن كانت مكانة رئيس مجلس العمالة قد تغيرت فعلاً داخل المشهد المؤسساتي، فالأسباب تظل مجهولة، لكن المؤكد أن المواطن لا يهتم كثيراً بمن جلس أين، بقدر ما يريد أن يعرف: ماذا تحقق خلال هذه الولاية؟

وفي السياسة، عندما تبدأ الصورة في الاهتزاز، فإن أول ما يُطرح ليس سؤال الكرسي، بل سؤال الحصيلة والمسؤولية والمصداقية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.