مشاهد بريس
شهدت العاصمة الفرنسية باريس تنظيم فعاليات الأيام الثقافية المغربية بمبادرة من القنصلية المغربية، في تظاهرة ثقافية هدفت إلى التعريف بغنى وتنوع التراث المغربي، مع تسليط الضوء على الموروث الأمازيغي باعتباره أحد المكونات الأساسية للهوية الوطنية المغربية.
وعرفت الفعالية حضورًا لافتًا من أفراد الجالية المغربية، إلى جانب زوار فرنسيين ومهتمين بالثقافات العالمية، حيث استمتع الحاضرون بعروض للأزياء التقليدية الأمازيغية، والموسيقى والفنون الشعبية، إضافة إلى عرض الصناعات التقليدية التي تعكس أصالة الحرف المغربية.
وشكلت الأزياء الأمازيغية، بما تزخر به من ألوان زاهية وحلي تقليدية ورموز ثقافية، إحدى أبرز محطات هذه التظاهرة، حيث لاقت إعجاب الزوار الذين تعرفوا عن قرب على جانب من الإرث الحضاري للمملكة المغربية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز الدبلوماسية الثقافية المغربية، وتقوية جسور التواصل بين المغرب وفرنسا، وإبراز التنوع الثقافي الذي يميز المملكة، بما يعكس قيم الانفتاح والتعايش التي تشكل جزءًا من الهوية المغربية.
وأكد منظمو التظاهرة أن الأيام الثقافية المغربية تمثل مناسبة للاحتفاء بالتراث الوطني بمختلف روافده، وتعزيز ارتباط أفراد الجالية المغربية بثقافتهم وهويتهم، مع تقديم صورة مشرقة عن المغرب كبلد غني بتاريخه وتعدده الثقافي.

