حركة انتقالية واسعة بالدرك الملكي لتعزيز النجاعة الأمنية وتجديد المسؤوليات

2026-07-16T07:07:01+00:00
2026-07-16T07:07:03+00:00
جهويات
Bouasriya Abdallahمنذ 18 ثانيةwait... مشاهدةآخر تحديث : منذ 18 ثانية
حركة انتقالية واسعة بالدرك الملكي لتعزيز النجاعة الأمنية وتجديد المسؤوليات

شعيب خميس/ مشاهد بريس

في إطار مواصلة تحديث بنياتها وتعزيز حكامتها الأمنية، أطلقت القيادة العليا للدرك الملكي حركة انتقالية واسعة شملت عدداً من الضباط ورؤساء السريات ونواب القادة الجهويين بمختلف جهات وأقاليم المملكة، وذلك تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الرامية إلى الارتقاء بالأداء الأمني وترسيخ مبادئ الكفاءة والفعالية في تدبير المسؤوليات.

وتندرج هذه الحركة ضمن الدينامية السنوية التي تعتمدها القيادة العليا للدرك الملكي بهدف تجديد المسؤوليات، وإتاحة الفرصة أمام كفاءات جديدة لتولي مناصب القيادة، بما يعزز جاهزية مختلف الوحدات لمواجهة التحديات الأمنية، ويكرس سياسة القرب من المواطنين وتحسين جودة الخدمات الأمنية.

وشملت التعيينات الجديدة على مستوى قيادات السريات تعيين الكومندار معزوف قائداً لسرية المحمدية، والكابيتان بناصر قائداً لسرية طرفاية، والكومندار الشرقاوي قائداً لسرية مراكش، والكومندار الجيراوي قائداً لسرية قلعة السراغنة، والكابيتان حليم قائداً لسرية المضيق-الفنيدق، والكابيتان السرغيني قائداً لسرية وزان، واليوتنان كولونيل سلامة قائداً لسرية الرشيدية، والكومندار حنصالي قائداً لسرية أرفود، والكابيتان إيكن قائداً لسرية إنزكان، والكومندار دويش قائداً لسرية أكادير، والكابيتان بوحوت قائداً لسرية فكيك، والكابيتان حموشي قائداً لسرية مكناس، والكومندار بيشي قائداً لسرية تطوان، والكومندار بنعسو قائداً لسرية الخميسات، والكابيتان عمراوي قائداً لسرية بوعرفة، والكابيتان خروب قائداً لسرية السمارة.

وامتدت الحركة كذلك إلى مستوى القيادات الجهوية، حيث تم تعيين اليوتنان كولونيل أبو اليرع نائباً للقائد الجهوي بالحسيمة، واليوتنان كولونيل أمان نائباً للقائد الجهوي بسطات، والكومندار عواج نائباً للقائد الجهوي بمكناس، واليوتنان كولونيل أسرموح نائباً للقائد الجهوي بتطوان، والكولونيل رمزي نائباً للقائد الجهوي بالدار البيضاء.

وتؤكد هذه التعيينات توجه القيادة العليا للدرك الملكي نحو تثمين الكفاءات الوطنية واعتماد مبدأ التداول على مناصب المسؤولية، بما يضمن ضخ دماء جديدة في مراكز القرار الميداني، ويعزز التنسيق بين مختلف الوحدات، ويرفع من مستوى الجاهزية والنجاعة في تنفيذ المهام الأمنية، انسجاماً مع ورش تحديث المنظومة الأمنية وتطوير آليات الحكامة داخل المؤسسة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.